بات المدرب البرتغالي جورجي جيسوس المرشح الأبرز لتولي تدريب منتخب البرتغال، خلفا للإسباني روبرتو مارتينيز الذي أعلن رحيله عقب خروج المنتخب من ثمن نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
ووفقا لصحيفة "آ بولا" (A Bola) البرتغالية، فإن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو برونسا اختار خيسوس لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، التي تشمل الاستعداد لبطولة أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030، التي ستستضيفها البرتغال بالشراكة مع إسبانيا والمغرب.
وكان مارتينيز قد أكد في المؤتمر الصحفي عقب المباراة الأخيرة أن مشواره مع المنتخب انتهى، قائلا: "إنها نهاية هذه المرحلة. من الطبيعي أن يكون لرئيس الاتحاد الحق في اختيار مدرب جديد، وأشكره على كل الدعم الذي حظيت به".
وصرح مارتينيز، الذي سيبلغ 53 عاما يوم الاثنين المقبل: "نعم، هذه آخر مباراة لي مع المنتخب البرتغالي. أنا فخور. لقد خضت 45 مباراة، وشعرت بالترحيب والمحبة في البرتغال. إنها ذكرى ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد".
أضاف مارتينيز "لقد كان الأمر ممتعا، ومصدر فخر ومسؤولية. إنه أمر صعب، لكنها نهاية مرحلة، وفي ظل الظروف الراهنة، يبدو الأمر منطقيا تماما".
وشدد مارتينيز: "من المهم أن يكون هناك صوت جديد الآن"، مشيرا إلى أنه من العدل أن يتمكن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، الذي تم تعيينه العام الماضي، من اختيار المدرب بنفسه.
وأتم مارتينيز تصريحاته قائلا "أود أن أشكر الرئيس ومجلس الإدارة على دعمهم وتوفيرهم لي ولطاقمي التدريبي كل الظروف اللازمة. أقدر دعمهم ومساندتهم، ولكن هذه نهاية مرحلة".
وتشارك البرتغال في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم عام 2030 مع كل من إسبانيا والمغرب، وهي مؤهلة تلقائيا للمونديال.
يشار إلى أن مارتينيز تولى تدريب المنتخب البلجيكي ما بين عامي 2016 و2022، كما تولى تدريب أندية إيفرتون وسوانسي سيتي وويجان أتلتيك بإنجلترا، وقاد البرتغال لدور الثمانية ببطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024)، ثم إلى لقب دوري أمم أوروبا في يونيو/حزيران 2025.
وأضافت الصحيفة أن جيسوس، البالغ من العمر 71 عاما، أصبح حرا بعد انتهاء تجربته مع النصر السعودي في نهاية الموسم الماضي، ومن المنتظر أن يعقد اجتماعا مع رئيس الاتحاد البرتغالي فور عودة بعثة المنتخب إلى البلاد، لوضع اللمسات الأخيرة على عقده.
وإذا تم الاتفاق، سيفتتح جورجي جيسوس حقبة جديدة على رأس المنتخب البرتغالي، خلفا لمارتينيز الذي امتدت ولايته لنحو 3 أعوام ونصف.