menu
menu
الصحة

عوامل شائعة ترفع ضغط الدم لدى الشباب في سن العشرين

KaiK.ai
01/02/2026 17:11:00

ازدياد القلق والتوتر في حياة الشباب

في السنوات الأخيرة، أصبح القلق والتوتر من العوامل الرئيسة التي تؤثر بشكل لافت على صحة الشباب، وخاصة في رفع ضغط الدم لديهم وهم في سن العشرين. الحياة الجامعية والمهنية المبكرة تمتلئ بالتحديات، من الدراسة إلى البحث عن فرص عمل أو إدارة العلاقات الاجتماعية والمالية. كل هذه الضغوط تؤدي لإفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي إلى زيادة ضغط الدم بشكل تدريجي أو حتى مفاجئ في بعض الأحيان. الجدير بالذكر أن الشباب غالباً ما يقللون من شأن الضغوط النفسية، متجاهلين تأثيرها العميق على الصحة القلبية والدموية.

تغييرات جذرية في نمط الحياة والعادات الغذائية

شهد نمط حياة الشباب تحولاً ملحوظاً في العقد الأخير، خاصة فيما يتعلق بعادات الطعام. الانتشار الواسع للأطعمة السريعة والمقلية والمأكولات الغنية بالملح والدهون المشبعة أدى إلى تزايد مشكلات ارتفاع ضغط الدم المبكر. كثير من الشباب فقدوا عادات الأكل المنزلية الصحية، ما جعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الأغذية المعلبة والمشروبات الغازية ومعززات النكهات تحتل اليوم مكانة كبيرة في قوائم طعامهم، في حين أن استهلاك الخضراوات والفواكه الطازجة يشهد تراجعاً ملحوظاً.

قلة الحركة والنشاط البدني تحدٍ ملحوظ

لم تعد ممارسة النشاط البدني تُعد من أولويات الكثير من الشباب، حيث تسيطر الأجهزة الإلكترونية وألعاب الفيديو على أوقات فراغهم. الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات سواء للدراسة أو الترفيه يجعل الجسم أقل قدرة على التخلص من الصوديوم الزائد ويحبط الدورة الدموية. الأبحاث الحديثة تؤكد أن الشاب الذي لا يمارس الرياضة معرض بنسبة تفوق 30% أكثر لارتفاع ضغط الدم مقارنة بمن يداوم على النشاط البدني اليومي. لهذا، تعتبر قلة الحركة من العوامل الجوهرية التي قد تمر دون ملاحظة حتى تظهر المضاعفات.

عادات ضارة ترفع ضغط الدم سريعاً

هناك عادات يومية شائعة بين الشباب تؤثر بدرجة كبيرة على صحة القلب وارتفاع ضغط الدم، ومن أبرزها:

هذه العادات رغم شيوعها تبدو للبعض غير خطرة، لكنها في الواقع ترفع الضغط وتزيد من الحمل على القلب وتؤثر على الصحة العامة بشكل تراكمي.

العامل الوراثي لا يمكن تجاهله

يعد العامل الوراثي أحد الأسباب الأقل ظهوراً والأكثر تأثيراً في ارتفاع ضغط الدم المبكر بين الشباب. في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، تزداد فرص الإصابة بشكل طبيعي حتى وإن التزم الشخص بأنماط حياة صحية نسبياً. من الضروري أن يدرك الشباب أهمية الخضوع للفحوص الدورية وقياس الضغط بشكل منتظم، خاصة في حال كان أحد الوالدين أو الأقارب من الدرجة الأولى يعانون من مثل هذه المشكلات الصحية.

نصائح مهمة للوقاية والمتابعة

مع تزايد انتشار ارتفاع ضغط الدم بين الشباب، تبرز أهمية الوقاية والمتابعة الدورية. ينصح الأطباء بضرورة تبني أسلوب حياة متوازن يشمل التغذية الصحية، ممارسة الرياضة بانتظام، الابتعاد عن السهر والضغوط النفسية، وتقليل استهلاك الكافيين والملح. كذلك يجب التأكد من مراقبة ضغط الدم بشكل دوري، وعند ظهور أي أعراض مثل الصداع المتكرر أو الدوار أو تسارع ضربات القلب لا بد من مراجعة الطبيب فوراً. الوقاية أساس الصحة، والمتابعة المبكرة تساعد في الحد من المضاعفات الخطيرة مستقبلاً.

بواسطة KaiK.ai