menu
menu
الصحة

دراسة حديثة: دخان الشموع المنزلية قد يؤثر على الإدراك والصحة التنفسية

KaiK.ai
07/02/2026 10:31:00

نتائج مثيرة لدراسة جديدة عن دخان الشموع المنزلية

في السنوات الأخيرة، أصبح استخدام الشموع المعطرة والمزخرفة جزءا أساسيا من ديكور المنازل وأجواء الاسترخاء في العديد من البيوت حول العالم. إلا أن دراسة حديثة نشرت مؤخراً في دورية علمية مرموقة كشفت عن تفاصيل مهمة قد تدعو لإعادة النظر في هذه العادة. بحسب الدراسة، فإن التعرض المتكرر لدخان الشموع قد يكون له تأثيرات ملحوظة على الإدراك البشري والصحة التنفسية، وهو ما أثار قلق الباحثين والمتابعين للصحة العامة على حد سواء.

مكونات دخان الشموع وتأثيرها الكيميائي

يتكون دخان الشموع من مزيج معقد من الجزيئات الدقيقة والغازات الناتجة عن احتراق الشمع، خاصة عند استخدام أنواع منخفضة الجودة أو تحتوي على إضافات صناعية قوية. وأشارت الدراسة إلى أن هذه المكونات قد تشمل الفورمالديهايد، والبنزين، والتولوين، وهي مركبات عضوية متطايرة معروفة بتأثيرها السلبي على الجهازين العصبي والتنفسي. وأكد الباحثون أن استنشاق هذه الملوثات، خاصة في المساحات المغلقة التي تفتقر إلى التهوية الجيدة، قد يزيد من خطر الإصابة بعدد من المشاكل الصحية، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن أو من يعانون من أمراض مزمنة.

دراسات تربط بين دخان الشموع وتراجع الوظائف الإدراكية

من المثير للاهتمام أن الدراسة ربطت بين التعرض المستمر لدخان الشموع وتراجع في القدرات الإدراكية بمرور الوقت. شملت الأبحاث اختبارات على متطوعين عرضوا بشكل منتظم للدخان الناتج عن الشموع، وظهرت نتائج بينت انخفاضاً ملحوظاً في التركيز، والذاكرة قصيرة الأمد، وسرعة الاستجابة الذهنية مقارنة بغيرهم ممن لا يستخدمون الشموع. ويرجح الباحثون أن السبب يعود إلى التأثيرات التراكمية لتلك المركبات الكيميائية التي تؤثر تدريجياً على الجهاز العصبي المركزي. هذه النتائج تطلبت تحذيراً بضرورة الاعتدال في استخدام الشموع داخل المنازل.

التأثيرات على الصحة التنفسية: من التحسس إلى الأمراض المزمنة

ركزت الدراسة الحديثة على متابعة الحالات الصحية للأشخاص الذين اعتادوا إشعال الشموع في منازلهم بشكل متكرر. وأظهرت النتائج أن هناك زيادة في معدلات تهيج الجيوب الأنفية، والسعال، وصعوبة التنفس بين مستخدمي الشموع، مقارنةً بغيرهم. في بعض الحالات، أدى الاستنشاق المتكرر للجسيمات الدقيقة المنبعثة إلى استفحال الأمراض التنفسية المزمنة مثل الربو والتحسس الشعبي. ونوهت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون مسبقاً من مشاكل في التنفس من المرجح أن تتفاقم حالتهم بسبب هذه الجسيمات الكيميائية.

نصائح مهمة لتقليل المخاطر المرتبطة بدخان الشموع

لتفادي الآثار السلبية المحتملة لاستخدام الشموع المنزلية، قدمت الدراسة سلسلة من الإجراءات الوقائية التي يمكن أن يتبعها الجميع للحفاظ على صحتهم، وتشمل:

الشموع: بين المتعة والمخاطر الصحية

في الختام، توضح الدراسة الحديثة أن الشموع المنزلية ليست ضارة بالضرورة في حال استخدامها بشكل معتدل وواعٍ، مع الالتزام بنصائح السلامة والتهوية الجيدة. إلا أن الإفراط في استخدامها أو تجاهل مصادر الشموع وموادها قد يؤدي إلى آثار سلبية غير متوقعة على الصحة الإدراكية والتنفسية. لذا يبقى الوعي والمعرفة بالمخاطر المحتملة هما السبيل الأمثل للاستمتاع بأجواء الشموع دون الإضرار بالصحة. للمزيد من الصحة والسلامة، يوصي الخبراء بمتابعة آخر الدراسات واختيار المنتجات الطبيعية والموثوقة دائما.

بواسطة KaiK.ai