أرقام قياسية في حركة التشغيل بمطار القاهرة
سجّل مطار القاهرة الدولي يومي السبت والأحد 7 و8 فبراير 2026 أعلى معدلات تشغيل في تاريخه، باستقبال 1397 رحلة جوية خلال 48 ساعة، في مؤشر بارز على النمو المتسارع في حركة السفر الجوي من وإلى مصر. الرقم القياسي هذا يعكس استعادة النشاط القوي في قطاع الطيران، مع ارتفاع أعداد المسافرين والرحلات مقارنة بالفترات السابقة، ويسلط الضوء على قدرة المطار على التعامل مع كثافات تشغيلية كبيرة في وقت واحد.
تفاصيل الرحلات وعدد الركاب
خلال يوم السبت 7 فبراير استقبل المطار 715 رحلة جوية نقلت نحو 108.3 ألف راكب في السفر والوصول. وكانت الرحلات الدولية هي الشريحة الأكبر من هذه الحركة، بعدد 564 رحلة دولية نقلت 95,374 راكبًا، بينما استحوذت الرحلات الداخلية على 126 رحلة بإجمالي 12,924 راكبًا، إلى جانب 12 رحلة خاصة وبضائع.
في يوم الأحد 8 فبراير، استمر الأداء التشغيلي القوي، إذ تم تشغيل 682 رحلة جوية نقلت 109.3 ألف راكب. وكانت الرحلات الدولية مرة أخرى المحرك الرئيسي للنشاط، بعدد 570 رحلة نقلت 100,326 راكبًا، فيما بلغ عدد الرحلات الداخلية 88 رحلة بإجمالي 8,903 راكبًا، إضافة إلى 10 رحلات خاصة وبضائع.
ما يعنيه هذا الرقم القياسي
تحقيق 1397 رحلة في يومين هو مؤشر على الطلب المتزايد على السفر الجوي، سواء الدولي أو المحلي، ويؤكد أن مطار القاهرة يعمل بكامل طاقته التشغيلية ويتعامل بكفاءة مع أعداد ضخمة من الرحلات والمسافرين. هذا الرقم القياسي ليس فقط انعكاسًا للطلب المتصاعد على السفر من وإلى مصر، بل يشير أيضًا إلى فاعلية التخطيط والتنسيق بين الجهات المعنية في قطاع الطيران.
السياق الأوسع لنمو حركة السفر
هذا الأداء القياسي يأتي في ظل زيادة مستمرة في أعداد المسافرين والرحلات في مطار القاهرة، وهو ما تراه السلطات كجزء من تعزيز مكانة المطار كمحور إقليمي للطيران. خلال السنوات الماضية، شهد المطار نموًا في أعداد الركاب والرحلات، مدفوعًا بتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات التشغيلية لرفع جودة تجربة المسافرين وتسريع حركة السفر.
استراتيجيات التشغيل والتطوير
لدى وزارة الطيران المدني وهيئة المطار خطط واضحة لتعزيز الكفاءة التشغيلية للمطار، تشمل تحسين عمليات الجداول الزمنية للرحلات، وتوسيع الصالات، وتفعيل تقنيات الإجراءات الذاتية في نقاط السفر والوصول، بهدف تقليل زمن الانتظار وتحسين انسيابية الحركة داخل المطار. كما تُعدّ مثل هذه الخطوات ضرورية لدعم الطلب المتزايد على السفر الدولي والسياحي خصوصًا في مصر التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الزائرين سنويًا.
انعكاسات على السياحة والاقتصاد المصري
الارتفاع في معدلات التشغيل لا يؤثر فقط على قطاع الطيران، بل له انعكاسات إيجابية على السياحة والاقتصاد بشكل عام. نشاط مطار القاهرة يعزز قطاع السفر والسياحة، ما ينعكس على معدلات الإقبال على الوجهات السياحية في مصر، ويسهم في زيادة إنفاق الزوار، ويزيد من فرص العمل في قطاعات الخدمات اللوجستية والفندقية والنقل المرتبطة بالسياحة. النمو في تشغيل الرحلات كذلك يعزز من مكانة القاهرة كبوابة رئيسية للشرق الأوسط وأفريقيا في حركة النقل الجوي الدولي.