menu
menu
التعليم

خبراء يحددون أفضل وضعية للنوم وتأثيرها على صحة العمود الفقري

KaiK.ai
19/01/2026 18:32:00

أفضل وضعية للنوم وصحة العمود الفقري: توصيات الخبراء

يلعب النوم دورًا محوريًا في الحفاظ على الصحة العامة، إلا أن وضعية النوم تحديدًا تؤثر بشكل مباشر على صحة العمود الفقري وسلامته، وهو ما أكده العديد من الخبراء في مجال الطب وعلاج العظام. فاختيار الوضعية المناسبة عند النوم لا يساعد فقط على راحة أفضل، بل يساهم في الوقاية من مشكلات الظهر والرقبة وحتى تحسين جودة النوم ذاته. وفقًا لدراسات حديثة، فإن العلاقة وثيقة بين طريقة النوم والصحة العضلية الهيكلية، خاصة مع تزايد الشكاوى من آلام الظهر بين الشباب وكبار السن على حد سواء.

النوم على الظهر: الخيار المثالي لكثيرين

يشير معظم أطباء العظام إلى أن النوم على الظهر هو الوضعية الأفضل؛ فهذه الطريقة تساعد على توزيع وزن الجسم بشكل متوازن، مما يخفف الضغط على أقراص العمود الفقري الطبيعية ويحافظ على استقامة الرقبة. عند اعتماد هذه الوضعية مع وسادة متوسطة الارتفاع تدعم الرأس دون رفعه بشكل مبالغ فيه، يمكن للعمود الفقري أخذ وضعه الطبيعي، ما يقلل من فرص الإصابة بالانزلاق الغضروفي أو تصلب العضلات عند الاستيقاظ. ومن المثير للاهتمام أن هذه الوضعية تُعتبر الأكثر أمانًا للذين يعانون من مشكلات في الفقرات العنقية أو أسفل الظهر.

الجوانب السلبية لوضعيات النوم الأخرى

ليس كل وضعيات النوم متساوية من حيث التأثير على الصحة، فالوضعيات الأخرى قد تحمل مخاطر خفية. النوم على البطن – رغم شعبيته لدى البعض – يعتبر من أسوأ وضعيات النوم، لأنه يضع ضغطًا زائدًا على الفقرات القطنية ويشد الرقبة يمينًا أو يسارًا بشكل غير طبيعي. أما النوم على الجنب، فيمكن أن يكون خيارًا جيدًا شرط الحرص على وضع وسادة بين الركبتين للحفاظ على محاذاة الحوض والعمود الفقري. عدا ذلك، فقد يؤدي إلى التواء المتواصل في العمود الفقري، خاصة إذا كانت المرتبة أو الوسادة غير مناسبة.

نصائح ذهبية للنوم الصحي تحافظ على العمود الفقري

للحصول على أقصى استفادة من النوم وللمحافظة على العمود الفقري بشكل فعّال، ينصح الخبراء باتباع بعض الإرشادات العملية والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة. إليك قائمة بأهم النصائح التي يُوصى بها:

اتباع هذه النصائح يسهم بشكل كبير في الحد من مشاكل العمود الفقري ويمنع الشعور بالإرهاق أو التيبس عند الصباح.

تأثير جودة النوم على صحة العمود الفقري مع تقدم العمر

مع التقدم في السن، تزداد أهمية الانتباه لوضعية النوم وجودة المرتبة والوسادة، حيث يصبح الجسم أكثر عرضة لظهور أمراض العمود الفقري مثل الانزلاق الغضروفي وتآكل الغضاريف. تشير إحصائيات طبية حديثة إلى أن أكثر من 70% من الأشخاص بعد سن الأربعين يعانون بدرجات متفاوتة من آلام الظهر، وغالبًا ما ترتبط هذه الآلام باختيارات نوم سيئة أو أوضاع غير سليمة أثناء النوم. لهذا، يوصي الأطباء بمراجعة عادات النوم دوريًا وشراء منتجات نوم عالية الجودة تناسب الانحناءات الطبيعية للجسم.

علاقة النفسية بوضعية النوم وصحة الظهر

من المثير أن صحة الظهر لا تعتمد فقط على الجوانب البدنية، بل هناك جانب نفسي مهم؛ إذ أثبتت دراسات أن النوم بوضعية خاطئة يزيد مستويات التوتر والقلق، ويؤثر سلبًا على جودة النوم ليلاً. لذلك، ينصح الخبراء بتهيئة غرفة النوم لتكون مكانًا مريحًا وهادئًا، مع تجنب الشاشات قبل النوم واستخدام إضاءة خافتة. كلما كانت البيئة مهيأة للنوم الصحيح، كان من الأسهل الحفاظ على وضعية نوم مثالية وصحة عمود فقري سليمة، مما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والقدرة على العمل والنشاط اليومي.

بواسطة KaiK.ai