menu
menu
التربية

الأطباء يوصون بالحد من استخدام اللهاية بعد عمر السنتين لتجنّب تشوّه الأسنان

KaiK.ai
06/11/2025 07:52:00

اللهاية بين الراحة والمخاطر: نظرة شاملة على استخدامها

تلعب اللهاية أو "المصاصة" دوراً محورياً في تهدئة الأطفال الرضع وإسكات بكائهم، فهي تضفي راحة على الوالدين وتمنح الطفل شعوراً بالأمان. ومع ذلك، يثار الجدل في الأوساط الطبية حول مدى أمان استخدام اللهاية لفترات طويلة وما إذا كانت تسبب مشكلات صحية مع تقدم عمر الطفل. تشير توصيات جمعيات طب الأسنان الدولية إلى أن اللهاية ليست خطرة في الأشهر الأولى، بل تساعد أحياناً في تقليل خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ، لكن بقاء الطفل يعتمد عليها بعد عمر السنتين قد يؤدي إلى تشوهات دائمة في الأسنان والفكين.

السبب الطبي وراء التحذير: متى تأتي المخاطر؟

في السنوات الأولى من حياته، يمر الطفل بمراحل حاسمة لنمو الفك والأسنان. عندما يستمر استخدام اللهاية بعد عمر السنتين، تبدأ المخاطر الطبية بالظهور، خاصة فيما يتعلق بمحاذاة الأسنان السليمة. يقوم فعل المص بشكل متكرر بالضغط على سقف الحلق والأسنان الناشئة، وهذا قد يؤدي إلى تغيرات دائمة في موضع الأسنان الأمامية، مما قد يستدعي لاحقاً علاجاً تقويمياً مكلفاً وطويلاً. الأطباء المختصون في طب أسنان الأطفال يوصون بالتوقف عن استخدام اللهاية تدريجياً عند بلوغ الطفل سن الثانية، لكي تكتمل مراحل النمو الفموية دون أي عوائق.

تعرّف على الأنواع المختلفة من التشوهات السنية

تشير الدراسات الحديثة إلى عدة أنواع من التشوهات التي قد تصيب الأسنان بسب الاستخدام المطوّل للهاية، من أهمها:

هل هناك فوائد لاستخدام اللهاية؟ ما رأي الخبراء؟

رغم التحذيرات الطبية، توجد بعض الفوائد المؤقتة لاستخدام اللهاية خلال الأشهر أو السنوات الأولى من عمر الطفل. فقد ذكرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن اللهاية تساهم في تهدئة الرضّع وتساعدهم على النوم، كما أنها ترتبط بانخفاض بسيط في خطر الإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضع إذا استخدمت أثناء النوم. كما أن اللهاية تقدم بديلاً آمناً للرضع الذين يميلون إلى مص إصبعهم، إذ يسهل التخلي عن اللهاية لاحقاً أكثر من توقيف عادة مص الإصبع.

خطوات عملية لفطام الطفل عن اللهاية

يبقى السؤال الأكبر لدى الأهل: كيف يمكن إيقاف استخدام اللهاية دون إزعاج الطفل أو التسبب في توتر الأسرة؟
هناك استراتيجيات فعالة ينصح بها خبراء التربية والأطباء، منها:

الخلاصة: العناية الفموية تبدأ من الطفولة

ختاماً، تؤكد الأوساط الطبية أن العناية بأسنان الطفل تبدأ منذ الأيام الأولى للحياة، وليس فقط بعد ظهور الأسنان. اللهاية قد تكون أداة مفيدة لفترة قصيرة من عمر الطفل، بشرط الانتباه إلى عمر الاستخدام وعدم تجاوز السنتين لتجنب تشوه الأسنان والفكين. من المهم أن يتعاون الوالدان مع طبيب الأطفال وأخصائي طب الأسنان لضبط استخدام اللهاية ورعاية صحة الفم للطفل. تذكّروا أن اتخاذ إجراءات بسيطة اليوم قد يحجب عن طفلكم الحاجة إلى علاجات وتقويم مكلفة في المستقبل.

بواسطة KaiK.ai