menu
menu
الأخبار

سر الأصوات الغامضة القادمة من أعماق المحيط الهادئ… هل هي مخلوقات مجهولة؟

KaiK.ai
11/11/2025 07:35:00

أصوات غامضة تشغل العلماء منذ عقود

في أعماق المحيط الهادئ، تتردد أصوات غامضة منذ سنوات طويلة، جذبت انتباه العلماء ومحبي الألغاز حول العالم. هذه الأصوات، التي سُجلت أول مرة في التسعينيات باستخدام معدات متطورة لرصد الزلازل تحت البحر، تبدو أحياناً وكأنها زمجرة أو همهمة أو حتى دقات متواصلة. وما زاد الأمر إثارة هو أن مصدرها يظل مجهولاً رغم كل المحاولات لتفسيرها. حازت هذه الأصوات الغامضة على أسماء مثل “ذا بلووب” و“الزئير” و“القطعة” وغيرها، وأصبحت مادة خصبة للنظريات والقصص التي تحلق بعيدًا في عالم المجهول.

التنوع الغريب للأصوات تحت الماء

المثير في هذه الظاهرة أن الأصوات ليست متشابهة، بل تتميز بتنوع كبير في التردد والشدة والنمط، مما يجعل من الصعب تتبع أصلها. ولعل أشهر هذه الأصوات هو “بلووب”، الذي اُلتقط عام 1997 بالقرب من سواحل تشيلي. أما صوت “الزئير” فأشبه بالهمهمة العميقة ويحدث بتردد منخفض يصعب على الأذن البشرية سماعه مباشرة. بعض التسجيلات تُظهر أصواتاً قصيرة ومفاجئة تشبه الانفجارات أو الإشارات، فيما يظهر بعضها الآخر كصوت ثابت طويل يشبه صرير المعدن أو الآلات الضخمة. هذا التنوع المثير جعل العلماء يضعون عشرات الفرضيات لتعليل ما يحدث في أعماق المحيط.

فرضيات علمية ومخلوقات قد تكون خلف الأصوات

على الرغم من الجهود العلمية الهائلة، تبقى الأصوات الغامضة لغزًا متجدداً. بعض الباحثين يرجحون أن هذه الأصوات قد تنتج عن نشاط جيولوجي، كتحرك الصفائح التكتونية والهزات الأرضية تحت قاع المحيط. فرضيات أخرى تشير إلى البراكين البحرية، أو تحرك الجبال الجليدية الضخمة واحتكاكها بقاع البحر. لكن تبقى هناك جرأة في الطرح عندما يربط البعض هذه الأصوات بكائنات حية مجهولة، إذ أن بعض الترددات تستحيل تقريبا معروفة الكائنات المائية الحالية، مما يفتح الباب لتخيل عوالم بحرية لم تُكتشف بعد.

حقائق غريبة ومعلومات مثيرة

هناك العديد من الحقائق المثيرة حول هذه الأصوات الغامضة، من بينها:

انتشار النظريات الغامضة والأساطير

بالطبع لم تسلم هذه الأصوات من سحر الخيال الشعبي، إذ نشأت حولها عشرات الأساطير والقصص؛ فهناك من يعتقد بوجود مخلوقات ضخمة ومستترة نادرة الظهور، ومنهم من يربط الأمر بكائنات أسطورية وضخمة كـ“الكراكن” أو “مخلوقات ما قبل التاريخ” التي تعيش في ظلمات الأعماق. صارت المنتديات والشبكات الاجتماعية تعجّ بصور ملفقة وتحاليل مجنونة، وبين الحقيقة والخيال ظل الغموض والجذب حاضرًا، ليؤكد أن المحيط ما زال يحتفظ بأسراره الكثيرة.

مستقبل البحث العلمي وخطوات الاستكشاف القادمة

تشير آخر التقارير إلى نجاح العلماء في تحديد بعض الأصوات بأنها ناتجة عن تفسخ الجبال الجليدية، أو الزلازل الدقيقة تحت سطح البحر، لكن النسبة الأكبر من الأصوات ما زال غير مفسر حتى الآن. مع تطور تكنولوجيا الأقمار الصناعية والغواصات الروبوتية والتحاليل الصوتية الفائقة الدقة، يأمل الباحثون أن يحمل العقد القادم مزيدا من الاكتشافات والإجابات. حتى ذلك الوقت، ستظل أصوات المحيط الهادئ الغامضة تثير الفضول، وتحفز آلاف الشابات والشبان حول العالم على البحث والسؤال: هل هناك مخلوقات لم نكتشفها بعد في أعماق البحار؟

بواسطة KaiK.ai