menu
menu
الصحة

ظهور الشعر الأبيض في العشرينات.. أسباب محتملة ومتى يستدعي الفحص الطبي؟

KaiK.ai
07/02/2026 10:31:00

ظهور الشعر الأبيض في العشرينات: ظاهرة تزداد انتشاراً بين الشباب

بات مظهر الشعر الأبيض في سن العشرينات مشهداً مألوفاً لدى كثير من الرجال والسيدات حول العالم، في الوقت الذي كان يرتبط فيه الشيب سابقاً بالتقدم في العمر. يبدو هذا التغير مربكاً للبعض، وقد يثير المخاوف الصحية أو الجمالية، خاصة وأن الشعر الرمادي أو الأبيض أصبح يظهر في سنوات الشباب الأولى بشكل لافت. تدعو هذه الظاهرة إلى البحث والتساؤل عن أسبابها، والدواعي التي تستدعي استشارة الطبيب.

من أين يأتي الشيب المبكر؟ دور الجينات والوراثة

يرتبط ظهور الشعر الأبيض في العشرينات بشكل كبير بالعوامل الوراثية. فإذا كان أحد الوالدين أو الأقارب قد عانوا من الشيب المبكر، فمن المحتمل جداً أن ينتقل ذلك إلى الأبناء. وتلعب الجينات دوراً حاسماً في توقيت ووتيرة فقدان الشعر لصبغته الطبيعية، إذ تؤثر على إنتاج مادة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر. كلما قلت نسبة الميلانين، ازداد احتمال ظهور الشعر الأبيض في سن صغيرة. الجدير بالذكر أن هذا العامل يصعب التحكم فيه أو التنبؤ الدقيق بتأثيره، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم للشيب المبكر.

العوامل الصحية والنفسية: التأثير الخفي على لون الشعر

لا تقتصر أسباب الشيب المبكر على الوراثة فقط؛ فهناك عدة عوامل صحية ونفسية تساهم في ظهوره. من أكثر هذه العوامل شيوعاً نقص بعض الفيتامينات والمعادن المهمة لجسم الإنسان، مثل فيتامين "ب12"، الحديد، النحاس، والزنك. كذلك قد تؤدي بعض أمراض الغدة الدرقية أو اضطرابات المناعة الذاتية إلى تدمير الخلايا المسؤولة عن صبغة الشعر. إضافة إلى ذلك، تشير دراسات حديثة إلى أن التعرض المستمر للضغط النفسي والقلق يمكن أن يسرّع من ظهور الشعر الأبيض، إذ يؤثر على توازن الهرمونات في الجسم.

نمط الحياة والعادات اليومية: كيف تؤثر على الشيب المبكر؟

تلعب العادات اليومية دوراً لا يجب الاستهانة به في ظهور الشعر الأبيض في العشرينات. إذ توصلت أبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية الفقيرة بالعناصر الغذائية، والإكثار من تناول الوجبات السريعة، واتباع أنماط نوم غير منتظمة تساهم جميعها في تسريع فقدان الشعر للونه الطبيعي. إليك بعض العوامل المؤثرة:

متى يستدعي الشيب المبكر الفحص الطبي؟

بزغ الشعر الأبيض في سن مبكر غالباً ما يكون أمراً طبيعياً، لكن هناك حالات تستوجب استشارة الطبيب، خاصة إذا كان الشيب مصحوباً بأعراض أخرى مثل تساقط الشعر بغزارة، أو ضعف عام في صحة الجسم. من الأفضل التوجه لطبيب الجلدية أو الطبيب العام إذا صاحب الشيب بعض الأعراض مثل الإرهاق الشديد، فقدان الوزن غير المبرر، أو ظهور بقع صلعاء. قد تشير هذه الأعراض إلى وجود نقص في بعض العناصر الغذائية أو اضطرابات في الغدد، تحتاج إلى فحوصات وتحاليل لمعرفة السبب الدقيق وبدء العلاج المناسب.

كيف يتعامل الشباب مع الشيب المبكر؟ نصائح وخطوات مهمة

مع تزايد انتشار ظاهرة الشيب المبكر، من المهم تعلّم كيفية التعامل معها بطريقة سليمة. ينصح الخبراء بضرورة قبول هذه التغييرات الطبيعية وعدم اعتبارها أمراً محرجاً أو محبطاً. من المهم التركيز على اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات والمعادن، وممارسة الرياضة بانتظام لتعزيز الصحة العامة. كما يمكن اللجوء لبعض المنتجات الطبيعية أو الطبية لتغذية الشعر دون الإفراط في استخدام الصبغات الكيميائية. أما العامل النفسي، فمن الضروري تعزيز الثقة بالنفس، فالشيب لا يعدو كونه شكلاً من أشكال التفرّد الشخصي، وكثير من الشخصيات العالمية أظهروا اعتزازهم بمظهرهم الطبيعي، ما أضاف لهم تميّزاً وجاذبية.

بواسطة KaiK.ai