menu
menu
التربية

دراسة تكشف: الموسيقى الهادئة تُساعد الأطفال على النوم أسرع بنسبة 30%

KaiK.ai
06/11/2025 07:49:00

دراسة جديدة تكشف فعالية الموسيقى الهادئة في تسريع نوم الأطفال

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة أكسفورد عن تأثير الموسيقى الهادئة على جودة النوم لدى الأطفال، حيث بينت النتائج أن استخدام الموسيقى ذات الألحان الخفيفة يمكن أن يساعد الأطفال على الاستغراق في النوم بسرعة أكبر بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالطريقة التقليدية في تهدئتهم. يأتي هذا الاكتشاف في وقت يعاني فيه العديد من الآباء والأمهات من صعوبة جعل أطفالهم يخلدون إلى النوم، ليبرز دور الموسيقى كحل علمي وفعال يمكن دمجه ببساطة ضمن روتين ما قبل النوم.

كيف تعمل الموسيقى الهادئة على الاسترخاء وتحفيز النوم؟

تعود قدرة الموسيقى الهادئة على تعزيز النوم إلى تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي المركزي، إذ تعمل على إبطاء معدل ضربات القلب، وخفض مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر)، ورفع معدلات هرمون السيروتونين المرتبط بالاسترخاء والشعور بالسعادة. توضح الدكتورة إليزابيث كلارك، الخبيرة في علم نفس الأطفال، أن تشغيل نغمات موسيقية ناعمة يساعد على تهدئة الدماغ وتهيئة الطفل بيولوجياً ونفسياً للانتقال إلى مرحلة النوم العميق. يشير الباحثون إلى أن اختيار الموسيقى المناسبة يعتبر أمراً مفصلياً، بحيث يُستحسن أن تكون الألحان هادئة ومستقرة وخالية من الإيقاعات السريعة أو الكلمات الصاخبة.

قائمة بأنواع الموسيقى الهادئة الأبرز لنوم الأطفال

توضح نتائج الدراسة أن هناك أنماطاً موسيقية معينة تعزز الاسترخاء وتساعد الأطفال على النوم بشكل أسرع. من أهم هذه الأنواع:

ينصح الخبراء باختيار الموسيقى بحسب ميول الطفل واستجابته الفريدة للألحان، مع مراعاة جعل الصوت منخفضاً لعدم تحفيز الدماغ بشكل مفرط.

فوائد تتجاوز تسريع النوم

يشير الباحثون إلى أن للموسيقى الهادئة أثر إيجابي لا يقتصر على سرعة الدخول في النوم فقط، بل يشمل أيضاً تحسين نوعية النوم، وتقليل الاستيقاظ خلال الليل، وزيادة فترات النوم العميق. وجدت الدراسة أن الأطفال الذين يستمعون بانتظام للموسيقى الهادئة قبل النوم يظهرون علامات مزاج أفضل في اليوم التالي، ويكونون أكثر قدرة على التركيز، وأقل عرضة للقلق أو التوتر. كذلك، يمكن لهذه العادة أن تساهم في بناء علاقة إيجابية بين الأهل والطفل، من خلال تخصيص وقت هادئ ومريح يجمعهما قبل النوم.

نصائح ذهبية للأهل حول استخدام الموسيقى الليلية

لتعظيم الاستفادة من الموسيقى الهادئة في طقوس النوم، ينصح المتخصصون بمراعاة عدة نقاط، أهمها الاستمرارية في الروتين وتخصيص وقت محدد يوميًا لسماع الموسيقى قبل النوم. يجب التأكد من إيقاف أي مصادر إزعاج أو ضوء قوي في غرفة الطفل، ويفضل استخدام السماعات الناعمة أو مكبر صوت بعيد قليلاً عن السرير. كما ينبغي تجنب تشغيل الموسيقى طوال الليل، ويكفي أن تكون في الفترة الانتقالية التي تسبق النوم. الالتزام بهذه النصائح يساعد الطفل على الربط بين الموسيقى والشعور بالأمان والاسترخاء مما يزيد من فعالية هذا الأسلوب.

مستقبل واعد لعلاج اضطرابات نوم الأطفال بالموسيقى

تلقي هذه النتائج العلمية الضوء على أفق جديد في عالم التربية والعناية بالأطفال، حيث يمكن للموسيقى الهادئة أن تلعب دوراً محورياً في معالجة مشكلات الأرق واضطرابات النوم المنتشرة بين الأطفال في السنوات الأخيرة. يؤكد الخبراء على أهمية هذه النتائج في توفير بدائل آمنة وسهلة بعيداً عن الحلول الدوائية، ما من شأنه أن يحسن نوعية حياة الأسرة ككل. في ضوء هذه الاكتشافات، يبدو أن إدراج الموسيقى الهادئة في روتين النوم اليومي للأطفال، أصبح أحد الأساليب المبتكرة والفعّالة لتنشئة جيل أكثر هدوءاً واستقراراً.

بواسطة KaiK.ai